دارفور وماأدراك مادرفور، هي جزيئه صغيره من مشاكل السودان المزمنه التى يعانى منها منذه الاستقلال عام 1956واذا بحثنا فى مشكله دارفور نجد ان العامل الرئيسى فى اندلاع الحرب بصورة شرسه هو حزب الجبهه الاسلاميه المستحوز على السلطه فى السودان منذه العام 1989بعد انقضاضه على الديمقراطيه المتخبه من الشعب بعد الانتفاضه الشعبيه على حكم الدكتاتور جعفر نميرى ومنذه أستلام الجبهة الاسلامية على السلطه اخذت وبدون وازع اخلاقى وكأى حكم شمولى بتشريد الكفاءات البشريه والزج بهم فى غياهب السجون والمعتقلات سواء كانو سياسيين أو اكاديمين وأحالت الكثيرين من الخدمه المدنيه بحجه الصالح العام وبتلك السياسات وغرت القلوب وزداد الناس غبنا من جراء الظلم .وبدأ النظام فى انتهاج سياسة التمكين لكوادره حتى يتمكن من الاستحواز على مفاصل السلطه بالكامل من اجهزه امنيه وشرطه والقوات المسلحه وكلها مؤسسات قوميه لايمكن بأى حال من الاحوال تسيسها لصالح حزب معين ، وكانت الطامه الكبرى حيث ظهرت المحسوبيه والقبليه والجهويه مما اضعفت الفرص امام الكفاءات والخبره، فشل شلالاً تاماً دولاب الدوله، وتغلغل الفساد والمفسدين فى المال العام ،وأنعدمت الرقابه والمحاسبه وسيس القضاء،حتى جاءت الحظه الحاسمه بعد الضغوط الدوليه والعزله التى فرضت من قبل المجتمع الدولى على النظام بعد تبنيه الحرب على مواطني جنوب السودان تحت اجنده دينيه بفرض الجهاد على مواطنى الجنوب ،وكانت الاباده بكل معانيها وانتهاك حقوق الانسان، وبعد أن اح
























